سياحة و سفر

فاتورة سياحية لفندق في تركيا تثير سخطاً في بريطانيا

المصدر: لندن – مجلة معالم

تحولت فاتورة سياحية لفندق في تركيا إلى فضيحة بعد أن صورها أحد الزبائن وبعث بها إلى إحدى الصحف البريطانية ليتبين بأن وجبة “الشاورما” التركية المسماة “دونر” تُباع في ذلك الفندق بـ48 يورو أو 54 دولاراً أميركياً، بينما يتراوح سعرها في السوق بنحو دولار إلى دولارين فقط.

وحذرت جريدة “الصن” البريطانية التي نشرت صورة الفاتورة من أن “على السياح الذين يقصدون تركيا أن لا يتوقعوا بأن العطلات هناك لا تزال رخيصة، حيث عمدت بعض الفنادق والمنتجعات إلى رفع أسعارها بشكل غير مسبوق بهدف تعويض الخسائر التي تكبدتها بسبب وباء كورونا”.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي اطلعت عليه “العربية.نت” إن سياحاً أقاموا في فندق على أحد شواطئ مدينة “بودروم” الساحلية فوجئوا بالأسعار التي تم فرضها عليهم عند المغادرة، حيث تم احتساب وجبة “الدونر” التركية بـ369 ليرة (54 دولاراً أميركياً)، كما تم احتساب مبلغ 550 ليرة تركية (80 دولاراً) نظير استخدام شاطئ البحر المرفق بالفندق للسباحة، وهو الشاطئ الذي عادة ما يكون مجانياً لنزلاء الفنادق.

كما يظهر في الفاتورة أيضا السعر المرتفع للقهوة والذي يبلغ 61 ليرة (9 دولارات) لفنجان القهوة التركية الصغير، وهو عشرات أضعاف سعره في السوق.

وتقول “الصن” إن الفندق هو أحد المنتجعات المشهورة في أوساط البريطانيين بتقديم أسعار رخيصة وتوفير عطلات منخفضة التكلفة، فيما تأتي هذه التكاليف الإضافية التي يُفاجأ بها السياح عند مغادرتهم الفندق في الوقت الذي ترغب فيه تركيا بأن تستعيد استقطاب السياح البريطانيين خلال الصيف الحالي بعد تخفيف القيود المفروضة بسبب وباء كورونا.

ونقلت الصحيفة عن عُمدة مدينة “بودروم” التركية التي ظهرت فيها هذه الأسعار الخيالية قوله إنه “لا يكترث” إذا دفع الناس هذه الأسعار المرتفعة نظير الطعام في مدينته.

وأضاف: “يمكن أن يدفعوا 100 ألف ليرة إذا أرادوا، لكن في نفس الوقت هناك أماكن في المدينة تبيع الشاورما بعشرين ليرة فقط (3 دولارات)”.

وتابع: “لقد تلقت الأعمال والشركات هنا بالفعل ضربة بسبب جائحة كورونا، ولا يمكنهم تحمل نفقاتهم”، لكنه استدرك بالقول: “لكن هذا طبعاً لا يعني أن يقوموا برفع الأسعار على زبائنهم فوق المعتاد”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Close
Close