سياحة و سفر

رئيس «تسويق السياحة الثقافية» يدعو لاستغلال صورة ميدان التحرير بعد تطويره | المصري اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار

رفعت جميع الجهات المعنية بتطوير ميدان التحرير حالة الطوارئ، خاصة وزارة السياحة والآثار، مع بدأ العد التنازلي لافتتاح الميدان الأشهر في مصر والعالم العربي، ويحمل التطوير الجديد للميدان هوية بصرية تركز على الحضارة المصرية القديمة.

شمل تطوير الميدان تركيب وإعادة ترميم مسلة الملك «رمسيس الثاني»، حيث تم نقلها من منطقة صان الحجر الأثرية بمحافظة الشرقية، والتي كانت مقسمة إلى عدة أجزاء، وبلغ ارتفاعها مكتملا بعد تجميعها حوالي 19 مترًا، وبلغ وزنها ما يقرب 90 طنًا، وهي منحوتة من حجر الجرانيت الوردي، وتصور الملك «رمسيس الثاني»، واقفًا أمام أحد المعبودات، بالإضافة إلى الألقاب المختلفة له.

ودعا محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية، إلى ضرورة استخدام الصورة الحضارية لميدان التحرير، في الترويج والتسويق للقاهرة كواجهة سياحية.

وقال إن ميدان التحرير كان شاهدا على أحداث تاريخية عظيمة، وهناك العديد من عواصم العالم تتزين بالمسلة الفرعونية، على غرار الولايات المتحدة التي يوجد بها مسلة فرعونية، قرب نهر بوتوماك، عند منتصف المسافة تقريبا بين مبنى الكونغرس الأمريكي، ونصب لنكولن التذكاري، كذلك في فرنسا والتي تقع في ميدان الكونكورد، وتم تنصيبها خلال القرن التاسع عشر، فأصبحت شاهدة على كثير من الصراعات.

وأضاف لـ«المصري اليوم» أن وجود المسلة هو دلالة على الخلود والطموح، ووجود الكباش إلى جوارها يصنع مشهد رائع حيث تدل الكباش على القوة، مؤكدا أن الشكل الجديد للميدان يصنع هوية بصرية يجب استغلالها في الترويج للمقصد السياحي المصري، في مختلف حملات الترويج لمصر ومدينة القاهرة كواجهة سياحية.

وتابع أن تطوير الميدان في ذلك الاتجاه يعني أيضا استمرار الحفاظ على تلك المنطقة التي تحمل عبق التاريخ، والتي تضم المتحف المصري بالتحرير، وأقدم الفنادق في قارة أفريقيا.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    115,183

  • تعافي

    102,490

  • وفيات

    6,621



Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button