نشرت: الجمعة, حزيران 23, 2017
أعمال | من توفيق وحيد

رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ"البقاء البريطانى"

رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ

والأربعاء، أثارت الملكة اليزابيث جدلا واسعا لارتدائها قبعة أشار كثيرون إلى الشبه بينها وبين علم الاتحاد الاوروبى خلال الخطاب الذى ألقته أمام البرلمان وركز على العمل الهائل الذى ينتظر بلادها للخروج من الاتحاد الاوروبي.

وقدمت ماي ما وصفته بأنه عرض "عادل وجدي" لحماية حقوق ما يُقدّر بثلاثة ملايين أوروبي يعيشون في بريطانيا.

وقالت المفوضية الأوروبية في تقرير بشأن الحقوق في الاتحاد الأوروبي بداية هذا الشهر إن المحكمة يجب أن تحظى "بالصلاحية الكاملة".

وتابعت "أعتقد ان الدفع الجديد القادم من فرنسا، ومن ألمانيا وفرنسا، يمكن ان يكون جيدا للجميع".

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية إنّ لندن لن ترغم أيّاً من مواطني الاتحاد الأوروبي على مغادرة أراضيها بعد بريكست، لكنها رفضت طلباً من بروكسل بأن تنظر محكمة العدل الأوروبية في المسائل المتعلقة بحقوقهم.

وكان تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي قبل سنة، الأخير في سلسلة ضربات للتكتل الذي يرَسَّخَ الآن أنه تمكن من رص صفوفه.

تعتبر مُفَاتَلَة الإرهاب والتطرف من الأولويات على جدول أعمال رُؤَسَاءُ الدول الأوروبية في القمة.

وحَكَت فِي غُضُونٌ قليل ماي، بعيد وصولها إلى العاصمة البلجيكية للمشاركة في قمة لقادة دول الاتحاد الأوروبي "اليوم سأعرض أَغْلِبُ نوايا المملكة المتحدة" بهذا الشأن.

ومسألة حقوق الرعايا هي إحدى ثلاث أولويات في مفاوضات بريكست التي انطلقت رسميا الاثنين، إلى جانب كلفة خروج بريطانيا من الاتحاد المقدرة بحوالي مئة مليار يورو ومسالة أيرلندا الشمالية التي ستشكل الحدود الوحيدة لبريطانيا مع أوروبا بعد بريكست.

رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ "البقاء البريطانى" المملكة الاخباري نقلا عن الدستور ننشر لكم رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ "البقاء البريطانى"، رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ "البقاء البريطانى" ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا المملكة الاخباري ونبدء مع الخبر الابرز، رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ "البقاء البريطانى".

وقال توسك للصحافيين "بعض أصدقائي من البريطانيين سألوني هل من الممكن التراجع عن بريكست وإن كان من الممكن التوصل إلى نتيجة تفضي إلى بقاء المملكة المتحدة جزءا من الاتحاد الأوروبي".

أحدث قرار البريطانيين المؤيد لبريكسيت صدمة في أوساط التكتل السنة السَّابِقَةُ، لكن النكسة التي منيت بها ماي في الانتخابات المبكرة في 8 حزيران/يونيو وأفقدت حزبها الغالبية المطلقة في البرلمان، أثارت تكهنات بأن خططها المتعلقة ببريكسيت قد تضعف كثيرا أو حتى يتم التراجع عنها كليا.

والأسبوع الماضي، أكد كل من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ووزير المالية الألماني وولفغانغ شويبليه، أن "الباب مفتوح" لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي. وسيركزون خصوصا على المنصات المستخدمة على الإنترنت ودورها في الدعوة الى العنف.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ توسك "علينا أن نثبت أننا قادرون على استعادة التحكم بإحداث تكون مؤسفة وأحيانا مروعة".

يأتي الاعتداء بينما تشهد أوروبا وخصوصا بريطانيا وفرنسا موجة من الهجمات الجهادية في الاشهر الاخيرة.

على جدول الأعمال الجمعة أيضا سبل الحماية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي، مثل السيطرة على الآثار السلبية للعولمة والتصدي لممارسات المنافسة غير النزيهة.

ويمكن أن تشمل هذه الحماية أيضا مكافحة التغيرات المناخية التي سيتباحث بشأنها القادة ال28 بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس.

المطبوعات ذات الصلة