نشرت: الخميس, حزيران 22, 2017
أعمال | من توفيق وحيد

رئيس "أوبر" التنفيذي يستقيل بعد أشهر من أزمات عصفت بالشركة

رئيس

تقدم الرئيس التنفيذي لشركة أوبر، ترافيس كالانيك، باستقالته من منصبه اليوم الأربعاء، تحت ضغوط متزايدة من مستثمرين بشأن قيادته للشركة، بحسب ما ورد في صحيفة الجارديان.

وجاء فـــي بيان منـــفصل صادر عن مجلس إدارة الشركة "لطالما قام ترافيس بتغليب مصلحة أوبر على كل الأمور الأخرى"، مع الإشارة إلى أنه "قرار جريء يدل على تفانيه فـــي سبيل أوبر وحبه لها".

أنبأ أن "أوبر" كلفت لجنة خارجية للتحقيق في اتهامات التحرش والتمييز ضد موظفة سابقة في الشركة، حيث أوصت عملية المراجعة بضرورة إعادة النظر في عمل "كالانيك" ومسؤولياته، بالإضافة إلى تبديل مجلس الإدارة وبذل الجهود لتشجيع التنوع داخل الشركة.

استقالة رئيس شركة "أوبر" من منصبه.

وكانت الشركة الأميركية تعارض لسنوات، إضافة ميزة الإكرامية إلى تطبيقها على الرغم من مناشدات السائقين الذين يجادلون بأن الأموال الإضافية تساعد على تعويض خفض الأجور.

كما أن "نيويورك تايمز" أرجعت حالة الغضب من مؤسس "أوبر" إلى سرقة الشركة لحقوق ملكية فكرية تابعة لشركات منافسة، وتحايلها على جهات إنفاذ القانون في هذا الشأن. وقد قالت الشركة يوم الاثنين الماضي إن سائقيها حصلوا على ما مجموعه 250 مليون دولار من الإكراميات منذ دعم الميزة، وقد جُمع نحو 50 مليون دولار منها في الشهرين الماضيين فقط.

وبيّنت في هذا التقرير كيف أن إدارة الموارد البشرية في "أوبر" لم تبذل أي محاولة لاتخاذ الإجراء المناسب، بعد أن أبلغت عن حادث التحرش الجنسي من طرف مديرها، وبعد ذلك علمت لاحقاً أن العديد من النساء الأخريات لديهن تجارب مماثلة مع نفس الشخص.

وتنهي مغادرة كالانيك فترة اضطراب شهدتها أكبر شركة لخدمات نقل الركاب في العالم، والتي قلبت قطاع سيارات الأجرة والقواعد التنظيمية للنقل رأساً على عقب مع وجود كالانيك على رأسها.

وقال كالانيك في بيان نشرته "نيويورك تايمز"، وأكده متحدث باسم أوبر: "أحب أوبر أكثر من أي شيء في العالم وفي هذه اللحظة الصعبة من حياتي الشخصية قبلت طلب المستثمرين التنحي حتى يمكن لأوبر أن تعود إلى البناء بدلا من الانصراف إلى معركة أخرى".

ولكن، كانت هناك مجموعة من المطالب بالتغييرات في القمة من بعض كبار المستثمرين بأوبر والتي أجبرت كالانيك في نهاية المطاف على الاستقالة.

المطبوعات ذات الصلة