نشرت: الخميس, حزيران 22, 2017
ترفيه | من المربى، العان بشارة

"لا بديل شرعيًّا للأسد في دمشق" — تطور مهم. ماكرون


في تغيير واضح في الموقف الفرنسي من سوريا، صرح الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بأنه لا يرى أي بديل شرعي من الرئيس السوري بشار الأسد، وأن فرنسا لم تعد تعتبر رحيل الأسد شرطاً مسبقاً لحل الصراع المستمر منذ ست سنوات.

وأكد ماكرون: "نظرتي الجديدة للقضية هي أنني لم أقل إن رحيل بشار الأسد شرط مسبق لكل شيء، لأني لم أر بديلا شرعيا له".

وأضاف أن الأسد ليس عدوا لفرنسا وأن أولوية باريس هى الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة. "القضية لا يمكن حسمها بنشر قوات عسكرية فقط، فهذا خطأ ارتكبناها معا".

في تصريحات مفاجئة.ماكرون: "الأسد ليس عدونا". ماكرون: "لا بديل شرعيًّا للأسد في سوريا"، تطور مهم. فرنسا لم تشارك في حرب العراق، وكانت على حق.

كما طالب ماكرون بخطة جديدة لتحقيق السلام في سوريا و إنهاء الحرب الأهلية التي استمرت سنوات. فأي كانت نتائج التدخل في كلتا الحالتين؟ بلدان مدمران تزدهر فيهما مجموعات إرهابية. وكان هجوم يعتقد أنه بغاز سام قد أدى في نيسان/أبريل الماضي لمقتل أكثر من 80 شخصا.

ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الرئيس الفرنسي إن النقطة الثانية في أولوياته هي الحفاظ على استقرار العاصمة دمشق.

وتابع ماكرون موضحا: "إن فرنسا، في حال تم الكشف عن استخدام الأسلحة الكيميائية على الأرض (في سورية)، وفي حال عرفت بالتأكيد من الذي استخدمها، ستشن ضربات لتدمير المستودعات المحددة للأسلحة الكيميائية".

المطبوعات ذات الصلة