نشرت: الثلاثاء, حزيران 20, 2017
العالم | من مرزوق مالك

مصدر أمني: مقتل صحفي عراقي وإصابة 3 فرنسيين في تفجير بالموصل

مصدر أمني: مقتل صحفي عراقي وإصابة 3 فرنسيين في تفجير بالموصل

وبدأت القوات العراقية الأحد اقتحام المدينة القديمة فـــي الشطر الغربي مـــن الموصل فـــي شمال العراق، سعيا لطرد آخر مقاتلي تنظيم "داعش" المتحصنين فيها، بعد ثلاث سنوات مـــن حكم "الخلافة". "المعركة اليوم وجها لوجه".

حديث الباحث الموصلي أكده مصدر في جهاز مكافحة الإرهاب خلال تصريحات لإحدى الصحف العربية بأن مجال المناورة المحدود لعناصر داعش خفض فاعلية سياراتهم المفخخة، وأن عناصره الإرهابية يتحركون في مساحات صغيرة جدًّا حاليًا، لا تتجاوز 3 كيلومترات، مما يساعد على رصد تحركاتهم وإفشال خططهم، مضيفًا أن المعركة، خاصة التي تتركز في المدينة القديمة صعبة وشاقة على الجيش العراقي، لاسيما أن التنظيم يحاول استخدام سكان المنطقة رهائن. وقال لفرانس برس وهو يحتمي من الرصاص والتفجيرات المتواصلة قرب موقع للقناصة على تخوم المدينة القديمة "لا يمكننا إدخال آلياتنا إلى هذه الشوارع الضيقة".

وأكدوا للمدنيين المحاصرين داخل المدينة "نحن قادمون إلى المدينة القديمة، القوات الأمنية على وشك إنهاء معاناتكم".

تقدمت الجيش العراقي أمس (الاثنين) داخل المدينة القديمة في غرب الموصل، في إطار هجومها على آخر حصن لتنظيم "داعش" الإرهابي في المدينة، محذرة المدنيين من الظهور في أماكن مفتوحة وداعية الإرهابيين للاستسلام.

وأعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من مائة ألف مدني عراقي محتجزون لدى مسلحي تنظيم داعش كدروع بشرية في الموصل القديمة.

وأَبْلَغَ نبيل حامد خطاب (56 عاما)، والذي لم يرف له جفن عند سقوط قذيفة هاون، "لقد نزحنا إلى مخيم في حمام العليل عندما تحرر الحي، لكن المنازل تعرضت للنهب، ولذلك عدنا لحماية ممتلكاتنا". وفي غضون ذلك فقد في وقت سابق فقد حَدَثَ جيش العراق القومي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي أكبر عملية عسكرية، لاستعادة الأسْتِحْواذ على الموصل.

ولتسليط الضوء على المدينة القديمة بنحو تفصيلي اكثر، اوضح العبيدي ان "مساحة الموصل القديمة تبلغ اربعة كيلومترات مربعة، وتبدأ من ساحل نهر دجلة شرقا الى شارع المحطة وكراج بغداد غربا، ومن امتداد الجسر الثاني جنوبا الى امتداد الجسر الخامس شمالا، و يقطعها الشارع الممتد من الجسر القديم افقيا وشارع الفاروق عموديا الى اربعة اقسام، بينما يقع الجامع الكبير الذي يضم المنارة الحدباء في قلب الموصل القديمة تقريبا، كما تحوي المدينة القديمة على عشرات الاضرحة والمقامات التاريخية التي دمر اغلبها تنظيم داعش الارهابي".

بدورها، أعربت منظمة "سيف ذا تشيلدرن" عن قلقها حيال مصير نحو 50 ألف طفل، أي ما يعادل نصف عدد المدنيين المحاصرين. "وما يبعث على الأسى، أن أوان إنقاذ عدد كبير منهم قد فات حقا، إذ قضوا عقب وصولهم إلينا بوقت قليل".

ومنذ بدء العمليات العسكرية قبل ثمانية أشهر، نزح نحو 862 ألف شخص من الموصل. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم. مع تحيات اسرة موقع شبكة الفرسان.

اشتباكات بين " تنظيم الدولة الأسلامية " والقوات العراقية في المدينة القديمة غرب الموصل ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المطبوعات ذات الصلة