نشرت: الثلاثاء, حزيران 20, 2017
العالم | من مرزوق مالك

اخبار الرياضة : "علماء المسلمين": إساءات الإعلام القطري "نشاز". والدوحة صدّرت التطرف

اخبار الرياضة :

الميثاق نقلا عن الوطن ننشر لكم "العالمية للعلماء المسلمين" تستنكر بعد الإعلام القطري عن أدب الإسلام، "العالمية للعلماء المسلمين" تستنكر بعد الإعلام القطري عن أدب الإسلام ننشر لكم زوارنا جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا الميثاق ونبدء مع الخبر الابرز،.

بيانا بشأنِ تطاوُلِ الإعلامِ القَطَريِّ على علماءِ الأُمةِ.

صقر نيوز Okaz_online@.

وتابع البيان، هذا النشازُ الإعلاميُّ لا يلتقي إلا عندما تتكاملُ دائرةُ التنازُلِ الأخلاقيِّ، في سبيلِ الوصولِ لهدفِهِ المَشْبُوه، وقد قال االلهُ تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا"، وقال نبيُّنا صلى االلهُ عليه وسلم: "المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِهِ ويَدِهِ".

دانت الأمانة العامة للهيئة العالمية للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي، ما صدر عن الإعلام القطري، من الإساءة لجملة من كبار علماء الأمة الإسلامية، ومن بينهم أعضاء في هيئتها العالمية، واتهامهم بالأوصاف المنافية للإيمان، وهو ما يعبر بوضوح عن تأثر الحاضن بفكر المحضون، الذي صدر للعالم الإسلامي نظريات التطرف والعنف والتكفير، والمفاصلة الشعورية لأهل الإسلام، وتخرج في مدرسته قادة داعش والقاعدة، ولفيفهم الضال.

وأشار البيان إلى أن الآلية الإعلامية المسخرة لخدمة التطرف، تتولد عنها مثل هذه النماذج في تيه انسلاخها من أدب الإسلام في حفظ الدين واللسان.

وكلُّ مستطلعٍ يُدركُ الأُسسَ التي ارتكزَ عليها ذلكُم الفكرُ المنبوذ إسلامياً والمدعومُ سياسياً ومادياً من قِبَلِ حاضنِةِ طرائدِ الإرهابيين، وقد تَمَوْضَعَتْ في خاصرةِ جُهودِ محاربتِهِ.

وعَـالـَمُنا، وهو يرجواُ في مستقبلٍ أكثرَ ازدهارا،ً وأكثرَ تقدماً نحوَ دحرِ وهزيمةِ الفكرِ المتطرفِ، يأسَى لحَضَانَتِهِ ورعايتِهِ وتمويلِهِ، من قِبَلِ وضعٍ بائسٍ ارتضى في إطارِ ركضِهِ العَبَثِيِّ للبحثِ عن دَورٍ لإبراز كهفِهِ الخالي من الوعيِّ الإسلاميِّ والرشد السياسي، أن يَدفَعَ بآلةٍ إعلاميةٍ، ارتضتْ بمهاوي النزولِ في معايير حفظِ اللسان، فطالتْ بتافهِ عباراتِها حصانةَ أهلِ العلمِ والإيمان، وصلاً لمدها السيءِ عبرَ سنينَ طويلةً، حيث استدرجَها حِلْمُ الكِبارِ، وأملُهُم في عَودةِ الشريدِ التائهِ إلى رُشدِهِ، وحيثُ لا جدوى! فلم يبقَ سوى تدابيرِ الحذرِ من تطاولِ مَشروعِ الدعم الإرهابي، التي وُفّقتْ لاعتراضِها المملكةُ العربيةُ السعوديةُ وشقيقاتُها من الدولِ العربيةِ والإسلامية، ومتى كانت أرضيةُ ذلك العبثِ على موعدٍ مع صدمةِ الثراءِ فإن النتيجةَ لا تُحمَد.

وقالت: "وإذا سابق الإعلام في حظيرة الوضاعة ولاسيما في تطاوله على علماء الأمة فقد أفلس من كل قيمة، وأدار ظهره متنازلاً عن كل شيمة". مع تحيات اسرة موقع المنظار. والدوحة صدّرت التطرف ، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المطبوعات ذات الصلة