نشرت: الثلاثاء, حزيران 20, 2017
العالم | من مرزوق مالك

دمشق أكدت استهدافها مواقع لداعش.وقوات سوريا الديمقراطية: الضربات طالت مواقعنا!

دمشق أكدت استهدافها مواقع لداعش.وقوات سوريا الديمقراطية: الضربات طالت مواقعنا!

"وبالتنسيق مع قوات قوات التحالـف الدولي".

وفي طهران أَبَاحَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية الحرس الثوري أنه أطلق مجموعة صواريخ من غرب الحكومة في طهران على "قواعد للإرهابيين" في دير الزور التي يسيطر عليها خصوصا تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبحسب وسائل الإعــــــــلام الإيرانية هذه أول مرة تطلق فيها إيـــــــران صواريخ خارج حدوها منذ ثلاثين عاما، أي منذ الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988).

وفي بيان للحرس الثوري أشار إلى أن هذا الهجوم يأتي "ردا" على الاعتداءات التي استهدفت في السابع من حزيران/يونيو مجلس الشورى الإيراني وضريح الإمام الخميني في طهران وأسفرت عن مصرع 17 شخصا وتبناها التنظيم الجهادي.

وأوضح البيان أنه "في تلك العملية، أطلقت صواريخ متوسطة المدى من محافظتي كرمنشاه وكردستان".

تصاعد التوتر فجأة خلال ساعات الليل في النزاع في سوريا بعد إسقاط المقاتلة السورية حيث اندلعت اشتباكات غير مسبوقة بين القوات الحكومية ومقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية المدعومين من واشنطن، بينما أطلقت إيران صواريخ بالستية على مواقع لتنظيم داعش في دير الزور.

وأضافت "وفقا لقواعد الإشتباك والحق في الدفاع عن النفس السائد في إطار التحالف (ضد تنظيم "الدولة الإسلامية")، فقد تم إسقاطها على الفور من جانب مقاتلة أمريكية (طراز) إف/آي-18 إي سوبر هورنيت".

وادعت قيادة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن الجيش السوري شن في الساعة 16:43 بتوقيت سوريا هجوما على مقاتلي "قوات سوريا الديمقراطية" في بلدة بريف الطبقة مما أجبر عناصرها على التراجع من مواقعهم مشيرة إلى أن طيران التحالف أوقف تقدم الجيش السوري.

أحرز الجيش السوري تقدما الاحد فـــي محافظة الرقة حيث يقاتل تنظيم الدولة الاسلامية فـــي هجوم يهدف إلى استعادة السيطرة على محافظة دير الزور (شرق) المجاورة الخاضعة بأغلبيتها للجهاديين، على ما صـرح المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفاد المرصد أن الجيش السوري والمجموعات المتحالفة معه "وصلت لتخوم بلدة الرصافة بريف الرقة الجنوبي" على بعد حوالى أربعين كيلومترا إلى جنوب غرب مدينة الرقة، المعقل الأساسي للتنظيم المتطرف.

ومن شأن هذين الحادثين المفاجئين ان يزيدا من تعقيدات النزاع، ويأتيان في وقت تخوض قوات سوريا الديموقراطية (تحالف فصائل عربية وكردية) معارك لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة، معقله الابرز في سوريا.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس ان "النظام يسعى عبر محافظة الرقة للوصول إلى محافظة دير الزور النفطية" شرقا.

واضاف ان النظام السوري "لا يريد تقدما اضافيا للقوات التي يدعمها الاميركيون الى جنوب الرقة"، مشيرا الى ان "النظام يرسم حدود منطقة التماس بين قواته وقوات سوريا الديموقراطية".

وتحدث عن مواجهات جرت ليلا بين الجيش السوري وقوات الجمهورية السورية الديمقراطية في قريتي شويحان وجعيدين على بعد نحو أربعين كيلومترا إلى الجنوب من الرقة.

وكان تنظيم "داعش" قد استولى على مدينة الرقة من جماعات المعارضة المسلحة في سـنة 2014، واستخدمها كقاعدة للتخطيط لعمليات إرهابية في الغرب.

وتعد احياء وسط المدينة الاكثر كثافة سكانية، ما يعقد العمليات العسكرية لا سيما وأن تنظيم الدولة الاسلامية يعمد الى استخدام المدنيين كـ " دروع بشرية"، بحسب شهادات اشخاص فروا من مناطق سيطرته.

المطبوعات ذات الصلة