نشرت: الإثنين, حزيران 19, 2017
العالم | من مرزوق مالك

رسميًا. بدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

رسميًا. بدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى

الشبكة نيوز أَبَانَت الحكومة البريطانية عن بدء المفاوضات بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، اليـــــــوم الاثنين نقلاً عن تلميحات لمسئولين من لندن وبروكسل.

واضاف كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه خلال استقباله وزير بريكست ديفيد ديفيس في بروكسل: "اليوم نطلق مفاوضات حول انسحاب منظم لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي"، معربا عن أمله في مفاوضات "بناءة".

وصوّتت بريطانيا بنسبة حوالى 52% العام الماضي، في حدث غير مسبوق، على إنهاء عضويتها التي استمرت لعقود في تكتل الدول الثماني والعشرين، على خلفية القلق حيال أزمة الهجرة وفقدان السيادة، في استفتاء شكلت نتائجه زلزالاً سياسياً في الداخل وصدمة كبيرة في العالم.

، في وقت تعاني منه رئيسة حكومتها تيريزا ماي من تداعيات الأداء السيئ لها في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا وكلفت حزب المحافظين الذي تتزعمه فقدان أغلبيته البرلمانية.

وبدأ البريطانيون العاديون يشعرون بتبعات بريكست مع ارتفاع كلفة التصدير بسبب تدهور سعر الجنيه والقلق المتزايد لدى الشركات من خسارة أسواق تجارية. مع تحيات اسرة موقع صقر نيوز.

وفاز حزب المحافظين بـ 317 مقعدا في مجلس العموم من أصل 650 مقعدا، وهو بحاجة الى دعم الحزب الوحدوي الديموقراطي الإيرلندي، الفائز بعشرة مقاعد، لتأمين غالبية ضيقة.

استراتيجية بريكسيت أكثر ليونة؟.

وأكد وزير المالية البريطاني فيليب هاموند، أمس الأحد، أنّ الخطة تتضمن الخروج من الاتحاد الأوروبي والوحدة الجمركية والسوق الأوروبية المشتركة.

ودعا هاموند الأحد متحدثا لإذاعة "بي بي سي"، إلى آلية خروج "بلا صدامات" تسمح بحماية الوظائف والنمو من خلال "هيكليات انتقالية". وطبقاً لصحيفة الأخبار، يبدأ الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة رسمياً، اليوم، مفاوضات الانفصال، على أن تُنجز هذه المهمة، الأولى من نوعها والبالغة التعقيد، في مهلة أقصاها 24 شهراً.

من جانبه، شدد ديفيد ديفيس على أنه "لم يتغير أي شيء" في الوقت الحاضر بالنسبة إلى خط الحكومة.

كذلك دعا أعضاء آخرون من فريق حكومة ماي إلى مقاربة أكثر شمولية لاستراتيجية بريكسيت تسمح للأحزاب المعارضة بإسماع صوتها، وتتيح الأخذ بآراء إسكتلندا وإيرلندا الشمالية اللتين صوتتا لصالح البقاء في الاتحاد الأوروبي.

وليس هنالك اتفاق بين لندن والاتحاد الاوروبي بخصوص تراتبية المواضيع، مع اصرار لندن على حديث مستقبل العلاقات التجارية بالتوازي مع حديث الطلاق، الامر الذي ترفضه بروكسل. وأثار تلويح بريطانيا بالخروج، دون التوصل لاتفاق، قلق العواصم الأوروبية. وأعلنت الحكومة أول من أمس أن البرلمان سيعقد دورة خاصة على مدى سنتين تنطلق هذا الأسبوع لتمكينه من تعديل تشريعات الاتحاد الأوروبي. لكن قبل إغلاق باب الاتحاد الأوروبي، كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "سورفيشن" وصحيفة "ميل أون صنداي" أن 53 في المائة من البريطانيين يؤيدون التصويت على الاتفاق الذي سيتم التوصل إليه.

، تابعونا علي مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا ليصلكم جديد الاخبار دائمآ.

المطبوعات ذات الصلة