نشرت: الأحد, حزيران 18, 2017
العالم | من مرزوق مالك

حركة حماس تأسف لحشرها في الأزمة الخليجية

حركة حماس تأسف لحشرها في الأزمة الخليجية

اخبار الخليج 365 - القاهرة - بواسطة هاني العربي أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن أسفها للزج بها في الأزمة الخليجية القائمة، مؤكدة أن علاقاتها مع دولة قطر، ما تزال قوية، وأن قادتها الذين يقيمون فيها لم يغادروها.

وذكر خليل الحية، نائب رئيس حركة حركة حماس الفلسطينية، بقطاع غزة، في مؤتمر صحفي، نظمه "منتدى الإعلاميين" بمدينة غزة، الأن: " نأسف لحشر حركة حماس الفلسطينية في الأزمة الخليجية ولا نقبل أن تمثل حركة حماس الفلسطينية مشكلة لأي دولة عربية".

وأضاف: "نريد علاقات متوازنة مع الجميع، لأننا حقيقة لسنا جزء من الأزمة وتم حشرنا فيها".

وحول الانقسام الفلسطيني وإجراءات السلطة الفلسطينية مؤخرا ضد حركة حماس في غزة، وصف الحية هذه الإجراءات بـ " محاولة تركيع الشعب الفلسطيني ومقاومته"، مشيرا الى أن "هذه الإجراءات لا تنهي الانقسام لكنها تعزز الانقسام، هذه الإجراءات لن تجعلنا نكفر بالمقاومة بل ترسخ ايماننا بالمقاومة وتحرير القدس".

ويقيم عدد من قادة حركة حماس على رأسهم رئيسها السابق خالد مشعل في العاصمة القطرية منذ عدة سنوات.

وكان عدد من المسؤولين الخليجيين، ومنهم وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ووزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش قد انتقدا في تصريحات صحفية، احتضان دولة قطر لحركة حماس.

وهاجم الحية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال إنه "لا يرغب بإتمام المصالحة".

في شأن آخر، قال الحيّة إن حماس تجري حوارات مع كل الأطراف والنخب والفصائل "لتشكيل جبهة إنقاذ وطني أمام إجراءات عباس الرامية لتدمير قضايانا الوطنية".

وأكمل كاتس في 11 يونيو أن هذ التطبيع بات أقرب من أي وقت مضى, كما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتنازل عن شروطه المسبقة مثل تجميد الاستيطان وإطلاق الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، في ضوء الموقف الصلب للرئيس الأمريكي الرئيس تارمب, على حد قوله. ولم تذكر المصادر القضايا المتوقع نقاشها ومتابعتها في القاهرة، إلا أن خلافات عديدة نشبت بين حركة حماس والسلطات المصرية، وصلت أوجها حين أطيح بالرئيس الأسبق لمصر محمد مرسي، ومن ثم انتخاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر.

لم يؤكد أي مسؤول مصري هذه الاتفاقات، كما أن رد حماس كان غامضا، قائلة إن مسؤولين بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار، ورئيس قوات الأمن، توفيق أبو نعيم، التقوا بقيادات المخابرات المصرية، متوقعة أن يحدث تحسنا كبيرا في العلاقات بين حماس ومصر، وسكان قطاع غزة.

تسعى مصر إلى تحييد فعالية قطر وتركيا في غزة في الوقت الذي تنأى فيه حماس بنفسها عن إيران، وهذا سيجبرها على تحضير شيء في المقابل حتى لو كان على حساب إسرائيل، مثل نُشُور معبر رفح، والذي من شأنه أن يحبط فعالية الحصار الإسرائيلي على غزة. نحن ندافع عن شعبنا ولا نسعى لحرب وندير المقاومة بأشكال متعددة تؤلم العدو وتقربنا من التحرير بتراكم.

وفيما يتعلق بملف الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حركة حماس، قال الحيّة إن حركته ترحّب بأي جهد يطرح وخاصة من قبل مصر، للتفاوض لإبرام صفقة تبادل أسرى.

وأوضحت أن "وثيقة حماس الأخيرة توضح لكل المعنيين بالأمر الفلسطيني، أنها حركة متناقضة في كل شيء، فهي تريد أن ترضي إسرائيل والعالم الغربي، وتصدر شعارات رنانة للفلسطينيين، وما مفاوضات "حماس" مع إسرائيل أو وكلائها إلا دليل على ذلك".

المطبوعات ذات الصلة