نشرت: الجمعة, حزيران 02, 2017
صحة | من عايدة فرج

أمريكا تنسحب من اتفاقية باريس للمناخ

أمريكا تنسحب من اتفاقية باريس للمناخ

وجاء في البيان الألماني الفرنسي الإيطالي "نعتقد أن الزخم الذي تولد في باريس في ديسمبر 2015 غير قابل للارتداد، إننا نؤمن إيمانا راسخا بأن اتفاقية باريس لا يمكن مراجعتها لأنها تمثل ألية حيوية هامة بالنسبة لكوكبنا والمجتمعات والنظم الاقتصادية". "ولن يحدث هذا"، مضيفاً: "نفس الدول التي تطلب منا البقاء في الاتفاق هي الدول التي تكلف أميركا تريليونات الدولارات من خلال ممارسات تجارية قاسية وفي كثير من الحالات إسهامات ضعيفة في تحالفنا العسكري المهم".

وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "من أجل أداء واجبي في حماية أمريكا وشعبها، فإننا سنخرج من اتفاقية باريس، ولكن سنبدأ مفاوضات حول إمكانية التوصل إلى اتفاق جديد، يكون أكثر عدلاً" بحسب وكالة الأناضول.

وتـابع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: "على رغم أن قرار الولايات المتحدة محبط، سنظل متأثرين بالزخم المتزايد حول العالم لمكافحة تغير المناخ والتحول لاقتصادات ذات أنْتِعاش نظيف".

هذا وقد أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتفقا على، أن تأخذ بلدانهما على عاتقهما المزيد من المبادرات لتعزيز اتفاق باريس حول المناخ.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه "لا يمكن الإبقاء على اتفاقية تعود بالفائدة على الدول الأخرى على حساب الولايات المتحدة".

ورَوَى كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا أن بلاده "ستواصل دعوة الولايات المتحدة للمساهمة في جهود التصدي لتغير المناخ".

وقال ماسك على حسابه بموقع تويتر: "التغير المناخي حقيقي، والانسحاب من (اتفاقية) باريس ليس جيدا لأمريكا ولا للعالم". وتنص الاتفاقية على مراجعة هذه الأهداف.

وبموجب الاتفاق الذي ساعد أوباما في الوساطة لإبرامه، فإن الولايات المتحدة مُلتزمة بخفض انبعاثاتها بما بين 26% و28% عن مستويات عام 2005، وذلك بحلول عام 2025.

والولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر لانبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بعد الصين.

وفي غضون ذلك فقد كــــان العام الماضي الأكثر حرارة منذ بدء التسجيل في القرن الـ 19، حيث واصلت معدلات درجات الحرارة على مستوى العالم ارتفاعاً يرجع تاريخه لعقود، بينما يعزوه علماء لغازات الاحتباس الحراري.

المطبوعات ذات الصلة